مركز البحوث والدراسات

44

التشخيص الصائب نصف العلاج.. لذا جاء مركز الدراسات والبحوث المجتمعية لتقديم خدمة للجهات الرسمية والاجتماعية في دراسة الظواهر الاجتماعية والسلوكية ورصد ايجابياتها وسلبياتها، واستشراف المستقبل، والمساهمة مع الجهات التنفيذية في تحفيز الظواهر الايجابية، ورعاية ما ضمر منها، وعلاج السلبي منها والتوعية بسبل دفعه.

44

استشراف المستقبل ودراسة الظواهر السلوكية في المجتمع

رغم حصانة الدين القويم والعادات الاجتماعية السليمة، إلا أننا لم نعد في معزل أو مأمن من أخطار الغزو الفكري سواء الموجه منه أو التلقائي. أمراض عديدة تسربت لأفراد المجتمع، منها ما أصبح ظاهرة ومنها بدأت أعراضه تظهر. لم تفاجئنا تلك الأمراض، فلقد تسرب جلها من محطينا الخارجي وكانت منظورة هناك منذ أمد قبل أن تتسلل إلينا. بينما نشئ بعضها داخلياً نتيجة لمتغيرات الحياة المدنية السريعة.

من هنا فإن المؤسسة وانطلاقا من دورها في خدمة المجتمع، ستسعى إلى استقطاب ذوي العلم وأهل التخصص في استشراف المستقبل، للدراسة والبحث ومعرفة ما يمكن أن يخترق المجتمع من ظواهر سلبية وافدة أو ناشئة، ومن ثم المشاركة مع الجهات المختصة في التوعية بأخطارها وعلاجها. كما ستساهم المؤسسة في تحفيز الظواهر السلوكية الإيجابية- وهي وافرة ولله الحمد- ورعاية ما ضعف منها.