عن المؤسسة

44

_شعار

مؤسسة عبدالعزيز المحمد العوهلي الخيرية لتنمية المجتمع

مؤسسة لا ربحية، موجهة لخدمة وتنمية المجتمع، ملاكها هم أفراد المجتمع كافة، ونفعها حق لكل فرد دون استثناء، لذا فنتاجها هو نتاج مجتمع، يحسب له.

44

عبدالعزيز المحمد العوهلي (رحمه الله)

ولد في عنيزة عام 1328هـ – 1910م. نشأ يتيم الأم منذ الخامسة، وترعرع في كنف والده. بنى ذلك الظرف شخصيته العصامية والجادة منذ الطفولة، لذا تولدت لديه نزعة قيادية مبكرة، مما دفع بوالده وعمه عبدالله الناصر إلى الاعتماد عليه في إدارة أملاكهم ومزارعهم في عنيزة والبدائع منذ صغره.

abdulaziz alohali1

تلقى تعليمه في المدارس التقليدية حينها، وتتلمذ على يد الشيخ عبدالرحمن السعدي رحمهما الله، والذي رافقه لاحقاً في العديد من رحلاته، إحداها إلى بيروت ولعدة أشهر وكلاهما لغرض العلاج، واستفاد علماً وفكراً من الشيخ في ملازمته تلك الفترة، وكان الشيخ يثق به كثيراً وبمشورته. شد الرحال في مقتبل عمره إلى عدن والموانئ الجنوبية والغربية للمملكة للتجارة، وأمضى فيها عدة سنوات، عاد بعدها إلى مسقط رأسه، ورشح لإدارة مدرسة دار الأيتام بعد عودته، وكان له الدور الأكبر في تأسيسها وبناء كادرها. تخرج من تحت يده المئات من الطلاب، تبوأ العشرات منهم مناصب عليا وقيادية خلال العقود الأربعة الماضية، ولا يزال طلابه يستذكرون أبوته وعطفه الشديد عليهم إلى جانب حزمه في التربية وحدته في تأصيل الخلق القويم فيهم. كان محباً للعلم وأهله، ويرى بعين الإعجاب والتقدير لمن يتكبد عناء السفر والغربة من الجنسين للتحصيل العلمي, وشجع على التخصص في العلوم التطبيقية الحديثة. كان رحمه الله ذو فكرٍ نير متفتح، متابعاً لوسائل الإعلام ويتلقى عبرها أخبار العالم، خاصة السياسية منها والاكتشافات العلمية والصحية، تغلب على طبعه سمة الجدية ويستهجن إضاعة الوقت فيما لا نفع من ورائه، ويحفز على استغلال الوقت بالعمل النافع ومنها القراءة. سداد رأيه مكنه من تقديم مشورته على الدوام، وفي شتى القضايا لأفراد المجتمع وأهل المنطقة، وعلى رأسهم أمراء عنيزة حينذاك. عرف بحبه لعنيزة, وغيرته الشديدة عليها وعلى قضاياها، وخدم المجتمع قبل وبعد تأسيس الهيئة الاجتماعية قرابة أربعون عاماً، بذل فيها قصارى جهده لخدمة المدينة ومصالحها والمجتمع وأفراده، وامتدت خدمته عبر إصلاح ذات البين والتي استنفذت القسم الأكبر من جهده ووقته. كان محباً للضعفاء وعوناً لهم في قضاياهم وشؤونهم المتعثرة مع الغير, وسعى بماله وجاهه كثيراً لتسهيل أمورهم ونفعهم. كان رحمه الله صادقاً يجل الصادقين، ويمقت الكذب وأهله وينكر الظلم والجور مهما علا مصدره، وينصر المظلوم كائناً من كان، وسجلت له مواقف اجتماعية وأخرى عامة عديدة، صدح فيها بالحق وتبنى مبادئه ونافح عنها بقوة. عد المروءة معياراً رئيساً في تقييمه للآخرين، ورأى العمل الاجتماعي/التطوعي ضرباً من المروءة، وزرع ذلك الحس في مجتمعه القريب. لم يكن ميالا للظهور والبروز، بل يستهوي الإخلاص في العمل بصمت. اعتزل العمل الاجتماعي المؤسسي والرسمي في أواخر عمره بعد نصيحة وإلحاح من الأطباء لتأثر صحته سلباً, خاصةً وأنه كان يعاني من قرحة مزمنة، ولكنه لم ينقطع عن مجتمعه في تقديم العون والمساعدة للمحتاجين، والمشورة وإصلاح ذات البين في الأسر والأفراد. توفي رحمه الله في مستشفى القوات المسلحة بالرياض في جمادي الثانية من عام 1417هـ – 1996م بعد معاناة لخمسة أشهر مع المرض, واحتضنته أرض عنيزة التي أحبها وتفانى في خدمتها حيث ووري الثرى فيها.

44

Chairman Speech1

44

الرؤية:

خدمة وتنمية المجتمع بمسئولية.

44

الرسالة:

المساهمة في تحسين الوضع الاقتصادي للأسر المحتاجة، وردم هوة الفقر. عبر إنشاء وحضانة مشاريع مهنية وتجارية يعمل بها ويمتلكها أبناء المجتمع الأكثر حاجة.
تحفيز روح التكافل الاجتماعي، وثقافة العطاء والمبادرة. عبر تبني ورعاية العمل التطوعي المؤسسي المستديم.
المساهمة بنهضة الوطن، وجسرها الرئيس – التعليم – عبر إنشاء ورعاية منشئات تربوية/علمية متميزة، غير ربحية.
الدفع نحو مجتمع فاضل، عبر إنشاء مركز دراسات مجتمعية يعنى بدراسة الماضي والحاضر، واستشراق المستقبل، وتشخيص الظواهر السلوكية فيها ومن ثم تحفيز الإيجابي منها والمساهمة في علاج السلبي.

44

ping

44

الهيكل التنظيمي:

 gg